الشيخ هادي النجفي

362

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أذن لهم فيها أن يجنحوا وساق الحديث إلى أن قال امّا الجدال ومعانيه في كتاب الله ( وإنّ فريقاً من المؤمنين لكارهون * يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ( 1 ) ولما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى بدر كان خروجه في طلب العدو وقال لأصحابه : انّ الله عزّ وجلّ قد وعدني أن أظفر بالعير أو بقريش فخرجوا معه على هذا فلما أفلتت العير وأمره الله بقتال قريش أخبر أصحابه فقال : انّ قريشاً قد أقبلت وقد وعدني الله سبحانه احدى الطائفتين انّها لكم وأمرني بقتال قريش قال : فجزعوا من ذلك وقالوا : يا رسول الله فانا لم نخرج على أهبة الحرب قال : وأكثر قوم منهم الكلام والجدال فأنزل الله تعالى : ( إذ يعدكم الله ) ( 2 ) الآية وساقه إلى أن قال رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن زيد بن عامر وكان عم قتادة بن النعمان الأنصاري وكان قتادة ممن شهد بدراً ( 3 ) . [ 2143 ] 9 - ابن قولويه ، عن محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن الأصم ، عن مدلج ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : إذا خرجنا إلى أبيك أفلسنا في حج ؟ قال : بلى قلت : فيلزمنا ما يلزم الحاج ؟ قال : ماذا قلت من الأشياء التي يلزم الحاج ؟ قال : يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك ويلزمك قلة الكلام إلاّ بخير ويلزمك كثرة ذكر الله ويلزمك نظافة الثياب ويلزمك الغسل قبل أن تأتي الحير ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة والصلاة على محمّد وآل محمّد ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك ويلزمك أن تغض بصرك ويلزمك أن تعود على أهل الحاجة من اخوانك إذا رأيت منقطعاً والمواساة ويلزمك التقية التي قوام دينك بها والورع عما نهيت عنه والخصومة وكثرة

--> ( 1 ) سورة الأنفال : 5 و 6 . ( 2 ) سورة الأنفال : 7 . ( 3 ) تفسير النعماني : ونقل عنه في بحار الأنوار : 19 / 310 ح 59 .